حين تسبق السيرة نظريات العصر.. الدكتور محمد زيادة يكشف “التطبيق المعجز للإدارة” في كتابه الجديد
حين تسبق السيرة نظريات العصر.. الدكتور محمد زيادة يكشف “التطبيق المعجز للإدارة” في كتابه الجديد
في خطوة تهدف إلى تأصيل الفكر الإداري العربي، أزاح الدكتور محمد زيادة الستار عن الجزء الأول من كتابه الجديد “ملهم القادة.. التطبيق المعجز للإدارة الحديثة”. ويعد هذا الإصدار مشروع فكري فريد يعيد قراءة السيرة النبوية الشريفة كمرجع تطبيقي سابق لعصره يحاكي ويفوق أحدث النظريات الإدارية العالمية.
ويؤسس الدكتور زيادة في هذا الجزء الأول لمنهجية فريدة تقوم على تفكيك الجمود النظري لعلم الإدارة، مستبدلاً إياه بنماذج حية من حياة النبي الكريم ﷺ، ليثبت بالدليل العملي أن المنهج النبوي قد أرسى قواعد القيادة الحديثة قبل قرون من تدوينها في الكتب الأكاديمية العالمية.
وقد جاءت هيكلية هذا الجزء منتظمة في أربعة أبواب استراتيجية؛ حيث استهل المؤلف طرحه بباب “التأسيس الاستراتيجي” وصياغة الرؤى، ثم انتقل في الباب الثاني إلى هندسة “البناء المؤسسي” وفنون إدارة الموارد البشرية. ولم يغفل الكتاب الجانب العملي الدقيق، فخصص بابه الثالث لـ “الإدارة التشغيلية” وضوابط الحوكمة، مختتماً هذا الجزء برؤية معمقة حول “التنمية المستدامة” وكيف سبق النبي القائد العالم في ترسيخ أبعادها البيئية والمجتمعية والاقتصادية.
وفي تعقيبه على هذا الإصدار، أوضح الدكتور محمد زيادة أن هذا العمل يضع القارئ وجهاً لوجه أمام الحقيقة الناصعة للسبق النبوي، مقدماً دليلاً إرشادياً يجمع بين حزم القائد ولين الجانب الإنساني.
وقد أوجز المؤلف رسالة هذا الجزء في كلمته على الغلاف الخلفي، واصفاً الكتاب بأنه رحلة “من ضفاف التنظير إلى عمق التجربة القيادية الفذة”، حيث تتجلى عبقرية القائد الذي شيد البناء الإنساني وأرسى دعائم الاستدامة الشاملة.
ويمثل هذا الجزء الأول من “ملهم القادة” مرجعاً تأسيسياً هاماً لرواد الأعمال والباحثين والمديرين، مانحاً إياهم خارطة طريق للانتقال من الأطر التقليدية إلى آفاق القيادة الملهمة والمؤثرة.



















