ارتفع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة في البورصة المصرية بنهاية تعاملات جلسة الخميس 26 فبراير 2026، ليسجل 3.247 تريليون جنيه، مقابل 3.224 تريليون جنيه في ختام جلسة الأربعاء، محققًا مكاسب بلغت نحو 23.3 مليار جنيه.
وجاء هذا الأداء بالتزامن مع صعود المؤشر الرئيسي الذي أغلق عند مستوى 49,212.83 نقطة بنسبة ارتفاع 0.41%، بعدما سجل أعلى مستوى عند 49,232.95 نقطة وأدنى مستوى عند 48,424.42 نقطة، ليواصل بذلك مكاسبه منذ بداية العام بنسبة 17.65%.
كما صعد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة إلى مستوى 12,296.15 نقطة بنسبة 0.62%، رغم استمرار تراجعه منذ بداية العام بنسبة 6.32%.
تصحيح طبيعي بعد صعود قوي
من جانبها، قالت دعاء زيدان، خبيرة أسواق المال، إن السوق مرّ خلال الأسبوع بفترة تصحيح واضحة، متأثرًا بشكل رئيسي بالأحداث الجيوسياسية وعمليات بيع مكثفة من قبل المستثمرين الأجانب، وهو ما انعكس على ضعف الحركة السعرية خلال الجلسات الماضية.
وأضافت أن هذا التصحيح يُعد أمرًا طبيعيًا في ظل الصعود القوي الذي شهده المؤشر الرئيسي سابقًا، حيث ارتفع من مستوى 40 ألف نقطة إلى نحو 52.8 ألف نقطة في موجة صعود متواصلة، ما استدعى حدوث تهدئة للمؤشرات وتصحيح للمسار.
وأوضحت أن ارتداد السوق خلال جلسة اليوم يُعد ارتدادًا جزئيًا من موجة هبوط، مشيرة إلى أن السوق لا يزال بحاجة إلى التماسك والصعود أعلى مستوى 49,500 نقطة لتأكيد تحسن الاتجاه وعودة النشاط بشكل أقوى.
وأكدت أن نتائج أعمال الشركات جاءت إيجابية وحققت العديد من القطاعات، خاصة قطاع الأسمنت وقطاع الدواجن،الاتصالات والأدوية نموًا ملحوظًا في الأرباح، إلا أن حالة القلق المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية لا تزال تؤثر على قرارات المستثمرين.
وتوقعت زيدان أن تشهد السوق تحسنًا تدريجيًا وعودة السيولة حال هدوء التوترات، بما يدعم استقرار المؤشرات واستئناف الاتجاه الصاعد، مشيرة إلى أن تأثير هذه الأحداث امتد أيضًا إلى عدد من الأسواق العربية.

















