النائب يوسف رشدان: كلمة الرئيس السيسي في منتدي دافوس عكست قوة الاقتصاد المصري و طمأنت المستثمرين الدوليين
النائب يوسف رشدان: كلمة الرئيس السيسي في منتدي دافوس عكست قوة الاقتصاد المصري و طمأنت المستثمرين الدوليين
أكد النائب يوسف رشدان، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» عكست رؤية استراتيجية عميقة لكيفية تعامل الدولة المصرية مع المتغيرات الاقتصادية الدولية، وقدّمت مصر للعالم باعتبارها دولة تمتلك القدرة على الصمود والتكيف وتحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح رشدان أن أهمية مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس لا تقتصر على عرض الفرص الاستثمارية، وإنما تمتد إلى إعادة صياغة الصورة الذهنية للاقتصاد المصري على المستوى الدولي، باعتباره اقتصادًا يعمل وفق رؤية طويلة الأجل، ويستند إلى إصلاحات هيكلية حقيقية، وبنية تحتية حديثة، وموقع جغرافي فريد يؤهله ليكون محورًا رئيسيًا للتجارة العالمية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن كلمة الرئيس حملت رسالة طمأنة مباشرة للأسواق العالمية ومجتمع الأعمال، مفادها أن الدولة المصرية تدير اقتصادها بمنهج مؤسسي، وتوازن بين متطلبات النمو والاستقرار، وتحرص على خلق بيئة استثمارية مستدامة، قائمة على الشراكة مع القطاع الخاص، وليس على هيمنة الدولة.
وأضاف النائب يوسف رشدان أن تركيز الرئيس السيسي على قضايا السلام الإقليمي، ورفض منطق الصراعات الممتدة، يعكس فهمًا عميقًا للعلاقة الوثيقة بين الاستقرار السياسي وحركة الاستثمار والتجارة، مؤكدًا أن غياب الاستقرار يفرض كلفة اقتصادية باهظة على الشعوب والدول، وهو ما تنبهت له القيادة المصرية مبكرًا.
ولفت رشدان إلى أن استعراض الرئيس لقطاعات بعينها، مثل الطاقة المتجددة، والصناعات المتقدمة، والنقل واللوجيستيات، يعكس تحوّلًا نوعيًا في فلسفة التنمية الاقتصادية، وانتقال الدولة من اقتصاد يعتمد على الاستهلاك إلى اقتصاد إنتاجي تنافسي، يستهدف تعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات.
وأكد عضو مجلس النواب أن الرسائل التي بعث بها الرئيس السيسي من دافوس تؤكد أن مصر لا تطلب دعمًا استثنائيًا، بل تطرح فرصًا حقيقية قائمة على أسس اقتصادية واضحة، وتدعو إلى شراكات متوازنة تحقق المصالح المشتركة، في إطار من الشفافية والانضباط المالي.
واختتم النائب يوسف رشدان بيانه بالتأكيد على أن مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس تمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز الحضور الاقتصادي المصري عالميًا، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بما يدعم أهداف الدولة في تحقيق نمو مستدام، وتوفير فرص العمل، وتحسين مستوى معيشة المواطنين.


















