خبيرة : البورصة متماسكة رغم الضغوط.. والسيولة تتحرك بين قطاعات الأغذية والبنوك
تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بنهاية تعاملات جلسة الخميس 12 مارس 2026، وسط ضغوط بيعية، ليفقد رأس المال السوقي نحو 3.6 مليار جنيه خلال الجلسة.
وهبط المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.86% ليغلق عند مستوى 46,790.96 نقطة، بعد أن سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 47,740.51 نقطة، وأدنى مستوى عند 46,723.45 نقطة.
كما تراجع مؤشر EGX70 EWI للشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.53% ليغلق عند 12,703.59 نقطة.
وفقد رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة نحو 3.58 مليار جنيه، لينخفض من 3.280 تريليون جنيه في جلسة 11 مارس إلى نحو 3.277 تريليون جنيه بنهاية تعاملات جلسة الخميس.
ورغم تراجع جلسة اليوم، ما يزال المؤشر الرئيسي للبورصة محققًا مكاسب منذ بداية العام بنسبة 11.86%.
وفي تعليق على أداء السوق، قالت دعاء زيدان خبيرة أسواق المال إن المؤشر الرئيسي EGX30 أغلق عند مستوى 46,790 نقطة خلال جلسة اليوم، مشيرة إلى أن السوق يقترب من منطقة دعم مهمة.
وأضافت في تصريح خاص ،أن مستوى 46,500 نقطة يمثل دعماً رئيسياً للمؤشر خلال الأسبوع الحالي، بينما تتواجد مناطق المقاومة عند 47,200 ثم 47,700 نقطة، لافتة إلى أن اختراق هذه المستويات لأعلى سيعطي إشارة إيجابية بانتهاء الموجة الهابطة التي استمرت لنحو أربعة أسابيع.
وأوضحت أن مؤشر EGX70 EWI يتحرك حالياً أعلى مستوى دعم 12,500 نقطة بعد أن أغلق قرب 12,700 نقطة، فيما تظهر المقاومة عند 12,800 نقطة.
وأكدت زيدان أن السوق شهد أداءً جيداً خلال معظم جلسات الأسبوع مع دخول سيولة إلى عدد من القطاعات مدفوعة بنتائج الأعمال، إلا أن الضغوط البيعية من المستثمرين الأجانب أثرت على حركة المؤشر الرئيسي، خاصة مع تراجع بعض الأسهم القيادية مثل سهم البنك التجاري الدولي CIB.
وأشارت إلى أن السوق ما زال يحتفظ بحالة من التوازن النسبي مع وجود سيولة تتحرك بين القطاعات، متوقعة تحسن الأداء مع بداية الأسبوع المقبل حال هدوء التوترات الجيوسياسية وعودة الاستقرار للأسواق.
ولفتت إلى أن قطاعات الأغذية، والأدوية، والإسكان، والبتروكيماويات شهدت نشاطاً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي، كما استفادت شركات الأسمدة من ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
وأضافت أن قطاع البنوك قد يشهد تحركات إيجابية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تداول عدد من الأسهم البنكية عند مضاعفات ربحية منخفضة مثل بنك البركة مصر وبنك التعمير والإسكان ومصرف أبوظبي الإسلامي مصر، ما يجعلها جاذبة للاستثمار حال تحسن السيولة بالسوق.


















