كيونت تبدأ 2026 برؤية جديدة للعافية والطاقة المستدامة مع مجموعة Amezcua Wellness
يحمل مطلع كل عام جديد تطلعات متجددة وأهدافاً شخصية ومهنية يسعى الأفراد إلى تحقيقها، إلى جانب رغبة واضحة في استعادة النشاط والتوازن بعد أشهر من ضغوط العمل، وكثافة استخدام الشاشات، وتسارع إيقاع الحياة اليومية. ومع إعادة ترتيب الأولويات في شهر يناير، أصبحت روتينات العافية التي تعزز الصفاء الذهني، والتوازن النفسي، والطاقة المستدامة عنصراً محورياً في استعداد الأفراد لعام أكثر إنتاجية واستقراراً.
وتشير الأبحاث الصادرة عن الجمعية الأمريكية لعلم النفس إلى أن التعرض المطوّل للإجهاد لا يؤثر فقط على الحالة النفسية، بل يمتد تأثيره ليشمل التركيز الذهني والحيوية البدنية، وهو ما يعزز أهمية تبنّي عادات عافية واعية ومدروسة، خاصة مع الانتقال إلى عام جديد يتطلب قدراً أعلى من المرونة الذهنية والجسدية.
وفي إطار هذا التوجه المتنامي نحو العافية الشاملة، تسلّط شركة كيونت الضوء على مجموعة Amezcua للعافية، المصممة لدعم الطاقة اليومية وتحقيق التوازن الشخصي. وعلى مدار ما يقرب من عقدين، شكّلت Amezcua إحدى الركائز الأساسية في محفظة كيونت لمنتجات العافية، مستندة إلى أبحاث متقدمة في علم المجال الحيوي العالمي (Biofield Science)، وهو أحد المجالات العلمية المعنية بدراسة تأثيرات الطاقة الدقيقة على التركيز، والمرونة، والصحة العامة.
وتضم المجموعة منتج Amezcua Bio Disc 3، الذي صُمم ليتكامل بسهولة مع عادات الترطيب اليومية، سواء من خلال وضعه أسفل كوب الماء أو داخل الثلاجة، إلى جانب Amezcua Chi Pendant 4، الذي يُرتدى حول الرقبة كجزء من روتين العافية اليومي. كما يكمل منتج Amezcua e-Guard X المنظومة، عبر دعمه للعافية الشخصية في البيئات التي يزداد فيها التعرض للأجهزة الرقمية.
وفي هذا السياق، قال حسام كامل، المدير العام الإقليمي لشركة كيونت: “مع دخول عام جديد، تصبح الطاقة والصفاء الذهني أكثر أهمية من أي وقت مضى. فالعادات البسيطة والمستمرة في مجال العافية قادرة على إحداث فارق حقيقي في جودة الحياة، والمساهمة في ضبط إيقاع الأشهر المقبلة. وقد صُممت منتجات Amezcua لدعم هذا التوجه اليومي بأسلوب عملي وسهل الاندماج في نمط الحياة”.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة بيفرلي روبيك، عالمة الفيزياء الحيوية وعضو المجلس الاستشاري العلمي لـشركة كيونت، قائلة: “تلعب الطاقة دوراً جوهرياً في طريقة تفكيرنا وشعورنا وأدائنا اليومي. وعندما يعمل الأفراد على دعم توازن طاقتهم الشخصية، فإنهم غالباً ما يلمسون تحسناً في الصفاء الذهني، والمرونة، والحيوية العامة، وهو ما يكتسب أهمية خاصة عند بناء روتينات جديدة في بداية العام”.
ويتوافق هذا التركيز المتجدد على الطاقة والتعافي مع الاتجاهات العالمية الأوسع في قطاع العافية، إذ يشير معهد العافية العالمي إلى استمرار اهتمام المستهلكين بالممارسات التي تدعم الطاقة اليومية، والترطيب والتعافي، لا سيما خلال الفترات الانتقالية التي تشهد إعادة ضبط شاملة لنمط الحياة، مثل بداية العام الجديد.
كما يؤكد خبراء الصحة في عيادة كليفلاند أن تبنّي روتينات راحة وتعافٍ مقصودة ومدروسة يساهم في تحسين مستويات الطاقة المستدامة وتعزيز الصفاء الذهني على المدى الطويل.


















