سي نيوز

الأخبار أينما كنت

أخبار

ردا على اتهامات زوجته.. قصي خولي يحتفل بعيد ميلاد ابنه.. صور

يحرص الفنان السوري قصي خولي في الفترة الأخيرة على التأكيد على العلاقة القوية التي تربطه بابنه الوحيد “العميد”، وذلك بعد تصريحات زوجته التونسية مديحة الحمداني، والتي أشارت فيها إلى إهمال الفنان لابنه، وأنه لم يراه سوى بعد 9 أشهر من ولادته.

قصي حرص على الاحتفال بعيد ميلاد انه، والذي يتم عامه الثاني، وشارك جمهوره بمجموعة صور من أجواء الاحتفال، على حسابه الخاص على موقع “انستجرام”.

الفنان السوري أرفق الصور بتعليق قال فيه: ” 9/7/2018 … 9/7/2020.. اليوم بحمد الله ونعمته ورعايته صار عمرك سنتين  يا عميدي وفارسي وصغيري”.

وأضاف: “الله يحفظلنا ياك ونشوفك شب يا ضو عيوني انت.. ( كل سنة وانت بألف خير وحب وسعادة وسلام يا بابا) يا الله دخيل اسمك تحمي لي ابني وحيدي”.

وكانت زوجة قصي خولي قد كشفت كواليس وضعها لنجلها، قائلة: «وضعت ابني بولادة قيصرية في تونس، وكنت بمفردي، ولم يكن سوى والدتي إلى جانبي فقط. بينما قصي لم يكن حاضراً لولادة ابنه علماً أنه رأى ابنه للمرة الأولى بشكل مباشر بعد تسعة أشهر من ولادتي له حيث كان يراه من قبل فقط من خلال صور وفيديوهات كنت أرسلها له. بعدها أخذت المبادرة بنفسي وسافرت وابني من تونس إلى سويسرا فألمانيا حيث كان قصي يزور شقيقته ليرى ابنه للمرة الأولى بعد تسعة أشهر من ولادته».

وخلافاً لما يشاع عن امتلاك مديحة للجنسية الأمريكية، شددت على أنها ليس لديها الجنسية الأمريكية، لافتة إلى أنها انتقلت للعيش في أمريكا بناء على طلب النجم السوري، وأوضحت ذلك بقولها: «كان بيني وبين قصي اتفاق يقضي أنه سوف يأخذني وابني إلى أميركا ويعمل على تأمين حقوق ابننا فارس في ما يخصّ منحه الجنسية الأميركية وتأمين الضمان الصحي له، لكن كل ما قاله لي قصي قبل سفري إلى أميركا كان مجرد كلام في الهواء، إذ أخذني وطفلي إلى أميركا ووضعنا في منزل يتمّ إستئجاره عن طريق شركة إيجار، علماً أن كلفة إيجار منزلي مرتفعة جداً ولا أستطيع سداده، ثم تركنا ورحل».

طلب رفضت مديحة الكشف عنه كان سبب الخلاف الكبير الذي وقع بينها وبين قصي، حتى أن الأخير رفض منح ابنه الجنسية الأمريكية، بناء على امتلاكه لها، كما قرر حرمانه من كل حقوقه انتقاماً من والدته بحسب رواية مديحة التي قالت-في حوارها لسيدتي: « لكي يعطي قصي حقوق ابنه، كان شرطه أن أنفذ له ما طلبه مني وقد رفضت أن أنفذ طلبه. حالياً لن أصرح عن مضمون ما طلبه مني لأنها الورقة الوحيدة التي بحوزتي وسأكشف عنها فيما بعد»، مضيفة: « ابني من حقه الحصول على الجنسية الأميركية كون والده يملكها لكن قصي يرفض منحه الجنسية انتقاماً مني».

ولتأمين احتياجات ابنها، عاشت مديحة ظروف قاسية بعد أن كانت تعمل في شركات عالمية في دبي، وهذا ما كشفته بقولها: « اضطررت إلى أن أعمل في تنظيف المنازل و baby sitter جليسة أطفال وwaitress نادلة في المطاعم، أتمنى من الله ألا يصيبني أي مكروه لأن لا سمح الله إذا أصبت بمكروه فإن إبني سيضيع».

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *