سي نيوز

الأخبار أينما كنت

أخبار

3 مواقف محرجة تعرضت لها ليلى مراد بسبب الحسد

تعرضت الفنانة ليلى مراد لعدد من المواقف المحرجة، جعلتها تدرك أنها محسودة، وذكرت ليلى مراد ثلاثة من هذه المواقف التي رأت أن الحسد السبب فيها.

ليلى مراد روت الموقف الأول، بقولها: “أذكر أنني ذهبت إلى الاستوديو وكنت ارتدي فستانًا أعده بيت من بيوت الأزياء الباريسية خصيصًا لهذا الفيلم، فذهبت لمدير الإنتاج لأتناول فنجان قهوة، وأستريح في انتظار دوري”.

وأضافت: “فدخلت زميلة وما إن رأتني حتى صاحت:” إيه ده كله .. طبعا يا ست”، ودخل الساعي يحمل القهوة، وحين هم بالانصراف زلت قدمه وسقط كل ما كان معه على الفستان، وضاعت أناقتي وضاع الفستان وضاع المشهد في هذا اليوم”.

وعن الموقف الثاني قالت: “في مرة تعطلت سيارتي، فقمت بإيقاف سيارة أجرة، وهبطت من التاكسي أمام بعض الزميلات وفتحت حقيبتي وتناولت ورقة من فئة عشرة جنيهات على مرأى من أعينهم، وناولتها للسائق فذهب وعاد بالباقي”.

وتابعت: ” وحين عدت إلى البيت لم أجد في حقيبتي بقية العشرة جنيهات ولا أي من نقودي ولم تسرق أو تضيع مني، ولا أعرف كيف تبخرت من الحقيبة”.

وروت الموقف الثالث، قائلة: “دعيت إلى حفل زفاف لكريمة أحد الكبراء، وقبيل موعد الحفل بساعة أصيب والدي بنوبة مرض مفاجئة، وأخذ يتلوى من الألم، فاستدعيت الطبيب، وأردت ان ابقى بجواره، لكنه رفض وأمرني بالذهاب إلى الحفل قائلًا:” ما ذنب أصحاب الفرح ولماذا ينقلب فرحهم حزنًا بسببي؟”.

وتابعت: “وذهبت إلى الفرح وارتديت ثوبًا جميلًا وغنيت، كنت أسعدهم بينما أنا اتقطع من الألم على والدي المسجى على فراش المرض، وصفق الحاضرون إعجابًا، وسمعت إحداهن تهتف :”مين زيها.. جمال وشهرة ومال”.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *