سي نيوز

الأخبار أينما كنت

رياضة

سلمى الشيمي لم تكن الأولى.. نجمات اتخذنّ الأهرامات ساحة للاستعراض والتباهي بمفاتنهنّ.. تعرف عليهنّ

التقاط الصور أمام الأهرامات وأبو الهول، غرض كل زائر للمناطق الأثرية في الجيزة، خاصة المشاهير الذين يتم استغلال صورهم للترويج للسياحة في هذه المنطقة، إلا أن عارضة الازياء سلمى الشيمي أثارت الجدل بعد جلسة التصوير الأخيرة لها في منطقة سقارة، برغم انها ليست الصور الجريئة الأولى في المكان الأثري وربما لن تكون الاخيرة.

استغلت الراقصة الراحلة سامية جمال، منطقة الأهرامات في مصر للترويج للسياحة عالميا، وذلك في عام 1954، حين شاركت راقصة مصر الأولى حينها في دور قصير في فيلم «وادي الملوك» الاجنبي الذي دارت احداثع عن التنقيب عن الآثار في مصر، وأدت دورها راقصة، والتقط فريق عمل الفيلم العديد من الصور لها بجوار الأهرامات وأبو الهول للترويج عالميا لمصر، وظهرت في هذه الصور ترتدي بدلة رقص عارية باللون الاخضر والأزرق الفاتح.

كان للراقصة نجوى فؤاد النصيب الأكبرمن الجدل قديما، بعدما التقطت أجرأ صور لها أمام الأهرامات، حيث قام المصور فاروق إبراهيم بتصويرها في منطقة الأهرامات ترتدي شورت وتمتطي حصانا.

وتلاها صورة أخرى أكثر جرأة وظهرت فيها عارية وأمامها شمسية باللون الأحمر الفاتح فقط، وعلقت على هذه الصورة خلال ظهورها في إحدى البرامج التليفزيونية، وقالت: “لم أعي أن هذه الصوة الجريئة كانت ستغضب الجمهور، برغم أننا كنا نرتدي المايوهات ونتصرف بحرية”.

وبرغم الجدل المثار إلا أن صور نجوى فؤاد الجريئة أمام الأهرامات وأبو الهول، استغلتهم في المشاركة في إعلانات ودعايا في الحفلات خارج مصر، وكا التصوير بجانب الاماكن الأثرية المصرية رغبتها لمستمرة بسبب حبها للتاريخ المصري، وتابعت في اللقاء التليفزيوني: “المصور قالي سيبي نفسك وهنعمل شغل حلو”.

وبرغم الصور القديمة للراقصات المصريات أمام الأهرامات، إلا أن جلسة التصوير التي نشرتها عارضة الأزياء سلمى الشيمي بزي فرعوني أمام الأهرامات أثارت الجدل، ويحلل الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي وأمراض المخ والاعصاب، سبب تقبل المجتمع للصور القديمة ورفض الصور الحالية كصور سلمى.

ويقول فرويز في تصريحات خاصة: “التصوير بجوار الأهرامات التي تعد رمزًا مصريًا حقًا مكفولًا للجميع، حتى الأجانب يلتقطون الصور وهم يقبلون أبو الهول عن بُعد وهذا أمرا طبيعيًا، ويحدث أمام كل رموز العالم مثل تمثال الحرية وبرج بيزا المائل وبرج إيفل وغيرها”.

ويتابع أن الصور ليست خادشة للحياء، وربما هي تعمدت إثارة الجدل من خلال ارتداء ملابس ضيقة، وولكن في النهاية الامر يعد ترويجا للتراث المصري ولنفسها أيضا، والتصوير أمر رمزي لا أظن ان هناك ما يُعاقب عليه، مضيفا: لا يجب التفاعل مع التريند بهذا الشكل، لأنه لا يستغرق أكثر من يومين ثم يختفي والمتفاعلين هم السبب في شهرة وتصدر أي تريند”.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *