سي نيوز

الأخبار أينما كنت

أخبار

توقعات بنقص المعروض من النوتيلا

آخر ضحايا حرب أردوغان على أسعار الفائدة: النوتيلا. تضغط أزمة العملة التركية على إمدادات البندق في العالم، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على ملك الشيكولاتة المفرودة، حسبما ذكرت وول ستريت جورنال.

تنتج تركيا 70% من البندق في العالم – ثلثها تشتريه شركة فيريرو الإيطالية التي تصنع النوتيللا. ولكن نظرا لأن قرارات السياسة الاقتصادية الغريبة التي اتخذها الرئيس رجب طيب أردوغان قد تسببت في هبوط الليرة التركية، فإن مزارعي البندق في البلاد ينتجون كميات أقل من المحاصيل أو حتى يخرجون من الصناعة تماما، مما دفع البعض في سوق البندق إلى التنبؤ بنقص وشيك في النوتيلا.

لماذا قد تكون العبوة التالية – إذا تمكنت من الحصول عليها – أغلى: فقدت الليرة التركية أكثر من نصف قيمتها في بداية العام، على خلفية إصرار أردوغان على خفض أسعار الفائدة، والتي يعتقد (خطأ) أنها ستخفف من التضخم. وهذا يعني أن المزارعين سيدفعون أكثر مقابل الأسمدة والبذور والمبيدات الحشرية وغيرها من الضروريات المستوردة. وفي نفس الوقت، فإن قرار الحكومة التركية الأخير برفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 50% في مسعى لكبح جماح التضخم (الذي تخطى الآن 20% كنتيجة عكسية لتخفيضات أسعار الفائدة في البلاد) لن يؤدي إلا إلى زيادة نفقات المزارعين. أضف إلى ذلك حقيقة أن تقلبات الليرة التركية جعلت من شبه المستحيل على مصدري البندق التفاوض على أسعار عادلة، وقد تفقد تركيا قريبا حصتها في السوق لصالح منتجي البندق الآخرين مثل إيطاليا وجورجيا والولايات المتحدة. بالنسبة لعشاق النوتيلا مثلنا في الطرف الآخر من سلسلة التوريد، ستكون النتيجة النهائية ارتفاع الأسعار على خلفية نقص المعروض.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *