سي نيوز

الأخبار أينما كنت

سيارات

أخبار السيارات خلال أسبوع

الأسبوع الماضى تم طرح سيارتين جديدتين من توكيل «چيلى» فى ثوبه الجديد مع مجموعة أبو غالى موتورز.. وتوقعنا النجاح الكبير خاصة بعد أن قدم الوكيل كل الأسباب ونفذ كافة الشروط.. التى تقوده لمبيعات جيدة وسمعة عالية وتفاعل سريع مع المستهلك المصرى.

وبالفعل.. وخلال أيام قليلة.. جاءت الحجوزات على السيارتين كبيرة وعالية.. وبدون «أوفر برايس» من الموزعين كما وعد الوكيل نفسه.. وظهر إقبال «الزبون» واضحاً خاصة على طراز «Coolray» الذى من المتوقع أن يكون «الحصان الجامح» لچيلى خلال الشهور القادمة.. بشرط تثبيت سعر البيع وتوافر كميات كبيرة لدى الوكيل والموزعين !.

●●
على أجانب أخر علي أحد «جروبات» السيارات الشهيرة جداً فى مواقع التواصل الإجتماعى.. استوقفنى أنا وعشرات الآلاف من المشاركين تعليق عفوى كتبه أحد أعضاء الجروب -كريم سمير- وكان بالحرف الواحد: «ليه الناس إللى راكبة سيارات MG بيتعاملوا معانا بتناكة كدة.. مش كلهم بس عدد كبير منهم؟»!..

دخلت لأقرأ التعليقات.. وفوجئت أن هناك حالة من الثقة وأحياناً «الغرور» من ملاك «MG».. يقابلها بعض «الغيرة» واحياناً «الحسد» من ملاك سيارات أخرى.. بخلاف آراء أخرى أعربت عن استغرابها من التعليق وترى عدم وجود سبب مقنع للتعالى أو التناكة.. «وعلى أيه أصلاً»؟!

 

الحقيقة أن هذه «الحالة».. و«الجدال».. و«الخلاف».. يعبر عن حقيقة واحدة لا خلاف عليها أبداً.. وهى أن المسؤولين عن توكيل «MG» بمختلف مواقعهم نجحوا تماماً فى تنفيذ أفكار وخطط تسويقية جعلت زبون MG يشعر بفخر وأحياناً «تعالى» عن باقى الناس الذين يركبون سيارات صينية أخرى.. وأحياناً كورية أيضاً.. نجحوا فى تحقيق أعلى معدلات «الرضا» لزبونهم الذى يعشق سيارته ويتفاخر بها.

بصراحة برافو.. لأسماء قد لا يعلمها ملاك MG.. مثل مستر أنكوش.. ولطفى منصور ومحمد الشيخ.. وغيرهم.. هؤلاء جعلوا راكب الـ MG يعيش أجمل أيام حياته على متن سيارته الصينية !..

●●
حكاية غريبة وعجيبة.. قد لا تصدقونها أبداً ولكنها -والله- حقيقية وواقعية.. وحدثت بالفعل داخل مركز صيانة لتوكيل عالمى شهير وعريق يتعامل فقط مع الطرازات الفاخرة والفارهة.. وأسعار السيارات داخل هذا المركز تبدأ من مليون جنيه كحد أدنى!

دخل زبون «غاضب جداً» للمركز.. وطلب إجراء كشف سريع على السيارة لأن حالتها «صعبة جداً».. لا تجرى ولا تتسارع وأدائها على الطريق «فاشل للغاية» رغم أنه إشتراها مستعملة منذ فترة قصيرة بمبلغ ٦٠٠ ألف جنيهاً !

بعد «الكشف».. فوجئ الزبون بأن محرك السيارة يحتاج لدخول «غرفة الإنعاش» فوراً.. ويلزم تغييره بالكامل بمبلغ ٣٠٠ ألف جنيه.. وجاء رد الفعل مفاجئ للحاضرين.. إنفعل صاحب السيارة وغضب وبدأ فى توجيه الشتائم للجميع ثم إشتبك بالأيدى مع البعض.. بعدها أمسك بطوبة ضخمة وحاول إلقائها على المهندس المسؤول.. ولكنها سقطت على زجاج سيارة فارهة أخرى داخل المركز وحطمته تماماً.. وشعر الزبون بالإرتباك وحاول الهرب بسرعة.. فدخل سيارته وجرى بسرعة كبيرة ناحية باب الخروج.. ولكن من سوء حظه أن يفلت الدريكسيون من يده وترتطم السيارة بكل قوة بحائط خرسانى يجعلها بدون فوانيس أمامية ولا شبكة ولا إكصدام ولا ربع أمامى !..

بعد دقائق كان الجميع داخل قسم الشرطة بدون السيارة التى «ماتت إكلينيكياً» بالتأكيد!..

●●
يوم الجمعة الماضى اجتمع عدد كبير من مسؤولى شركات السيارات للإحتفال بالجميلة «سلمى عمرو نصار» نجلة وزير الصناعة والتجارة السابق.. بمناسبة زفافها السعيد بإذن الله.

وطبعاً كانت فرصة لنا جميعاً لتبادل الحديث عن «إستراتيجية السيارات» المزمع إعلانها قريباً من قبل «الحكومة».. وأيضاً إلتقاط الصور التذكارية وتوجيه التحية لوزير النقل الحالى على الإنجازات المتتالية فى الطرق والكبارى وعمليات توسعة «الدائرى» .

اليوم كان سعيدا وراقيا.. و «الوزير نصار» كان مضيافاً لأقصى درجة مع الجميع.. والحقيقة هو قريب جداً من مجتمع السيارات لأنه «واحد منا».. غاب عنا وقت «الوزارة».. وعاد إلينا صديقاً وخبيراً محترماً فى مجال السيارات والإقتصاد بصفة عامة!..

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *