سي نيوز

الأخبار أينما كنت

بنوك وبورصة

خبيرة أسواق مال توضح مفهوم سوق العقود الآجلة

قالت حنان رمسيس خبيرة أسواق المال ، أن سوق العقود الآجلة عبارة عن بورصة مالية مركزية يمكن للأشخاص فيها تدوال العقود الآجلة القياسية، أي، العقد المرتبط بشراء كميات محددة من السلع الأساسية أو الأدوات المالية بسعر محدد مع تحديد التسليم في وقت محدد في المستقبل. وتقع هذه الأنواع من التعاقدات في فئة العقود الاشتقاقية. ويتم تسعير هذه الصكوك حسب حركة الأصل الرئيسي (السهم، السلعة الأساسية المادية، الفهرس، وما إلى ذلك). ويطلق على الفئة المذكورة أعلاه اسم “العقود الاشتقاقية” لأن قيمة هذه الصكوك تكون مشتقة من فئة أصول أخرى
وقد بدأت أول بورصة حديثة منظمة للعقود الآجلة في عام 1710 في بورصة دوجيما للأرز في أوزاكا، باليابان.

وقد كانت الولايات المتحدة هي الدولة التالية في بدايات القرن التاسع عشر. وتضم شيكاغو أكبر بورصة عقود آجلة في العالم، وهي بورصة شيكاغو التجارية. وتقع شيكاغو في قلب البحيرات العظمى، بالقرب من مدينة ميدويست الشهيرة بالمزارع وتربية الماشية، مما يجعلها مركزًا طبيعيًا لنقل المنتجات الزراعية وتوزيعها وتداولها. وقد تسببت الزيادة والعجز في تلك المنتجات تقلبات فوضوية في الأسعار، وقد أدى ذلك إلى تطوير سوق تتيح لتجار الحبوب والقائمين على معالجتها والشركات الزراعية التدوال على التعاقدات “التالية” أو “النقدية المؤجلة” للتخلص من خطر التغيرات السلبية في الأسعار ولإتاحة الفرصة لهم للتحوط. وفي مارس من عام 2008، أعلنت بورصة شيكاغو التجارية استحواذها على شركة نيمكس القابضة، وهي الشركة الأم لبورصة نيويورك التجارية وبورصة السلع. وقد تم إتمام حيازة بورصة شيكاغو التجارية على نيمكس في أغسطس من عام 2008.

وبالنسبة لمعظم البورصات، كانت التعاقدات الآجلة أمرًا قياسيًا في ذلك الحين. ومع ذلك، لم يكن يتم احترام معظم التعاقدات الآجلة من قبل المشتري والبائع. على سبيل المثال، إذا كان مشتري الذرة في عقد آجل قد اتفق على شراء الذرة، وفي وقت التسليم اختلف سعر الذرة بشكل كبير عن سعر العقد الأصلي، فإن المشتري أو البائع يمكن أن يتراجعا عن الاتفاق. وبالإضافة إلى ذلك، كانت سوق التعاقدات الآجلة غير سائلة للغاية، وكانت البورصة ضرورية لتوفير سوق للعثور على المشترين والبائعين المحتملين للسلع بدلاً من دفع الناس إلى تحمل أعباء العثور على المشترين أو البائعين
وقد بدأت أول بورصة حديثة منظمة للعقود الآجلة في عام 1710 في بورصة دوجيما للأرز في أوزاكا، باليابان.

وقد كانت الولايات المتحدة هي الدولة التالية في بدايات القرن التاسع عشر. وتضم شيكاغو أكبر بورصة عقود آجلة في العالم، وهي بورصة شيكاغو التجارية. وتقع شيكاغو في قلب البحيرات العظمى، بالقرب من مدينة ميدويست الشهيرة بالمزارع وتربية الماشية، مما يجعلها مركزًا طبيعيًا لنقل المنتجات الزراعية وتوزيعها وتداولها. وقد تسببت الزيادة والعجز في تلك المنتجات تقلبات فوضوية في الأسعار، وقد أدى ذلك إلى تطوير سوق تتيح لتجار الحبوب والقائمين على معالجتها والشركات الزراعية التدوال على التعاقدات “التالية” أو “النقدية المؤجلة” للتخلص من خطر التغيرات السلبية في الأسعار ولإتاحة الفرصة لهم للتحوط. وفي مارس من عام 2008، أعلنت بورصة شيكاغو التجارية استحواذها على شركة نيمكس القابضة، وهي الشركة الأم لبورصة نيويورك التجارية وبورصة السلع. وقد تم إتمام حيازة بورصة شيكاغو التجارية على نيمكس في أغسطس من عام 2008.

وبالنسبة لمعظم البورصات، كانت التعاقدات الآجلة أمرًا قياسيًا في ذلك الحين. ومع ذلك، لم يكن يتم احترام معظم التعاقدات الآجلة من قبل المشتري والبائع. على سبيل المثال، إذا كان مشتري الذرة في عقد آجل قد اتفق على شراء الذرة، وفي وقت التسليم اختلف سعر الذرة بشكل كبير عن سعر العقد الأصلي، فإن المشتري أو البائع يمكن أن يتراجعا عن الاتفاق. وبالإضافة إلى ذلك، كانت سوق التعاقدات الآجلة غير سائلة للغاية، وكانت البورصة ضرورية لتوفير سوق للعثور على المشترين والبائعين المحتملين للسلع بدلاً من دفع الناس إلى تحمل أعباء العثور على المشترين أو البائعين

وأضافت خبيرة أسواق المال ، أنه تختلف العقود الآجلة للنفط عن الفورية، فالأسواق الآجلة أغلبها سوق ورقية، ومن هنا جاء تعبير “براميل ورقية”، يجري فيها تبادل العقود المستقبلية لسنوات مقبلة، ومايُسَلَّم في النهاية نفطًا نحو 2% فقط من إجمالي العقود المستقبلية.

بعبارة أخرى، النفط المُتعَاقَد عليه في الأسواق الآجلة والذي يتمّ تسلّمه فعلًا هو نفط يُنتَج ويُسَوَّق ويُسَلَّم للمشتري في المستقبل، حتى ولو بعد سنوات.

ويجري ذلك بسعر متّفق عليه مسبقًا، بغضّ النظر عن الأسعار السائدة وقت التسليم، وما الأسعار التي تتناقلها وسائل الإعلام إلّا أسعار النفط في الأسواق الآجلة للشهر التالي، وذلك للخامات القياسية مثل برنت وغرب تكساس ودبي وعمان ومربان.

 

ما هي العقود الفورية للنفط؟
وأوضحت خبيرة أسواق المال ، أن الأسواق الفورية فهي أسواق يجري فيها بيع وتسليم النفط فعلًا، وتُعَدُّ السوق الآجلة للنفط من أكثر الأسواق نشاطًا في العالم.

يتكون كل عقد بالأسواق الآجلة في بورصة نيويورك لخام غرب تكساس من ألف برميل، على أن تكون نقطة التسليم مدينة كوشينغ في ولاية أوكلاهوما، وذلك لموقعها الإستراتيجي على تقاطع خطوط أنابيب تمكّنها من التصدير لجميع أنحاء العالم، بسبب وصول هذه الأنابيب إلى الموانئ الأميركية.

يُتداول عقد برنت في بورصة إنتركونتننتال في لندن وفي البورصة الأميركية أيضًا، وكل عقد ألف برميل، ويمكن التداول لمدة 96 شهرًا مستقبلية (8سنوات). هذا يعني أنه يمكن لشخص الآن أن يشتري عقودًا بعد 8 سنوات من الآن، ولهذا العقد مشتقات عديدة يهتم بها بالمتعاملون في هذا النوع من العقود.

الفرق بين عقد غرب تكساس وعقد برنت
الفرق الأساس بين عقد غرب تكساس وعقد برنت، أن الأول ينتهي بالتسليم الفعلي وعلى المشتري أن يستلم النفط، أمّا برنت فيكفي أن يتنازل المشتري عن العقد دون وجوب التسليم، هذه الإشكالية هي التي أدّت إلى تداول عقد غرب تكساس بالسالب يوم 20 أبريل/نيسان 2020، بينما بقي خام برنت بحدود 20 دولارًا للبرميل.

وهناك فوائد عديدة للأسواق المستقبلية، منها الوصول إلى سعر السلعة بسهولة، وتخفيف مخاطر تقلّب الأسعار، وتقوم شركات النفط الصغيرة والمتوسطة وبعض الدول النفطية، مثل المكسيك، باستخدام الأسواق الآجلة للتحوط، وذلك كي تضمن أن عوائدها لن تقل عن كمية معينة في حالة انخفاض أسعار النفط.

عقود التحوط تشبه عمليات التأمين، لذلك لها تكلفة، لكنها تؤمّن المتحوط ضد الانخفاض المفاجيء في الأسعار.

وتُمكّن الأسواق المستقبلية المنتجين من بيع إنتاجهم المستقبلي حسب الأسعار المستقبلية الآن، فإذا انخفضت الأسعار وقت التسليم فإنهم يحصلون على السعر المتفق عليه مسبقًا.

كما تُمكّن كبار المستهلكين، مثل شركات الطيران، من التخفيف من مخاطر ارتفاع أسعار النفط، وتساعدها على التخطيط والاستثمار بشكل أفضل.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *