سي نيوز

الأخبار أينما كنت

عقارات

15 حقيقة مؤلمة في القطاع العقاري .. تعرف عليهم

قال المستشار العقارى إسلام رجب رئيس القطاع التجارى بشركة هوم جروب وإستشارى الشركات الناشئة  أن مع إنتعاش حركة السوق العقارى فى آخر 5 سنوات منذ بداية المشاريع فى العاصمة الأدارية وفتح العديد من الشركات سواء شركات التطوير العقارى او التسويق العقارى ومن ملاحظتى للسوق فى هذه المدة ولما يحدث فيه بعد أن أصبح  السوق العقارى مفتوح للجميع حتى إنشاء الشركات أصبح ممنوح لمن يملك المال ولا يهم إن كان لديه خلفية إدارية ام لا .

 

فقد حدث تغير كبير فى السوق بسبب كثرة الموظفين وكثرة المعارض العقارية وكثرة العروض البيعية وكثرة العمولات مما أدى الى إختفاء قيمة العقار التى يتم إختياره للعميل وأصبحت المهمة الأولى والأخيرة للعمولات العالية وللحفلات الصاخبة

لذلك سأقدم لكم من وجهه نظرى المتواضعة والشخصية  الـ 15 حقيقة المؤلمة من واقع السوق العقارى وأنا لا أخص أحد بأسمه ولكن السوق لم يخرج عن هذة النقاط وأطلقت عليهم مؤلمة لان هذا ليس السوق العقارى المصرى الذى كان مثالاً يحتذي به إقتصادياً فى العالم كلة فلم يتأثر ولم يهتز مع أكبر الأزمات الأقتصادية سواء الأزمة العالمية فى 2008 او أزمة جائحة كورونا ولكن الآن بدئت التخوفات وبدء العملاء الراغبين فى الشراء و المستثمرين يرجعون خطوه للوراء لما يروه من فضائح للشركات او لمسئولى المبيعات من كذب وتدليس وخش وخداع فى صفحات السوشيال ميديا وقنوات التواصل

 

1 – معظم المديرين ومديرين القطاعات الآن مجرد صور على السوشيال ميديا فقط فهم أصحاب التحركات السريعة من شركة الى شركة فكيف تكون ناجحاً وتتركك شركتك وتقوم بتوظيف غيرك إلا ان كنت فعلا مجرد صور وكلام بدون أفعال لا تملك تعيينات صحيحة وتقوم بتعيين من يمجد فيك فقط ولا تحقق مبيعات لانك لم تدرس مشروعك وأسعارة دراسة واقعية علمية مدروسة

2 – السبب الأول لفشل الشركات هوصاحبها عندما يكون هوصاحب القرار الأول والأخير فى التعيينات لمديرين القطاعات ولم يملك الخبرة فى الأدارة او فى المجال العقارى ولا يمكن إدارة موارد بشرية قوية

3 – لا تسئل عن مردود حملاتك الأعلانية إن قمت بفتح شركة ولم تضع نظام تشغيل ( CRM  ) كامل لمراقبة عمليات البيع وتوزيع العملاء فعدم وجود نظام التشغيل هو أسرع طريق للسرقة وإغلاق الشركة

4 – المسوق العقارى ( البروكر ) شخص مهم وسبب رئيسي من اسباب إنتعاش السوق العقاري ولكن عندما يكون على علم وإحترافية وليس ما نراه في 90% من وسطاء اليوم عديمى خبرة ولا يهتمو إلا بالعمولات ولا ينظرون الى منفعه العميل بالأضافة لعدم أحترامهم للقامات الأكبر منهم فى المجال سواء ف الحديث او فى العمل

5 – صغار السن من مسئولي المبيعات هم من قادوا السوق العقاري إلى القاع  بسبب  مدير غير محترف فاصبحنا نرى رتب وظيفية تاتى بعد 4 سنوات عمل مع أشخاص بعد شهرين من عملهم لأنهم شديدين الجمال وعلى علاقة جيدة بالمديرين وهنا الخبرة والكفائئة ليس لها مكان

6 – معظم مديرين التسويق فى الشركات يعتمدون على الشركات الخارجية في مهامهم بدلا من التحرك بأنفسهم أو تفويض موظفيهم بالتحرك لتوفير أفضل جودة بأفضل سعر (يملكون مرتبة وظيفية أكبرمنهم بكثير)

7 –  كثرة المعارض أثرت سلبياً على السوق وليس كما يٌقال من المنظمين فمعظم المعارض بلا مبيعات ولم تصل حتى إلى نقطة التعادل

8 –  إظهار مسئولي المبيعات والمديرين بملابس غير رسمية طوال الأوقات أدى لضياع هيبة المهنة  .

9-  عدم وجود قسم موارد بشرية بمثابة سيارة بدون فرامل ( يمكن أن تنطلق ولكن بدون الفرامل ستصطدم بمشاكل كثيرة ) .

10 –  عظماء ومحترفين المهنة يشاهدون ولا يتكلمون ومتواجدون حولنا ولكن لا يهتمو إلا بالمختلف والمتميز

11-   80% من مسئولي المبيعات وأصحاب المهن الأخرى بعد فتحهم لشركات تسويق عقاري خلال آخر 3 سنوات قاموا بإغلاقها وتسريح الموظفين وقطع أرزاقهم بسبب جهلهم بعلوم الإدارة وحبهم للمال والمكسب السريع (ليس كل من يملك مال يستطيع أن يكون صاحب شركة)

12 –  معظم أصحاب الشركات خصوصاً بسوق العاصمة مقاولين وليس مطورين

13 –  تعيينات المظهر كثيرة وتعيينات الكفائة قليلة

15 –  العمولات العالية للشركات أكبر دليل على ضعف منتجها

انتهت الحقائق المؤلمة ولكن لم تنتهى محاولاتى لتوضيح الوضع الحقيقي للسوق العقارى حتى يتم لفت إنتباه أصحاب القرارات فى الدولة ويقوموا يعمل القوانين والظوابط التى بدورها تنظم السوق العقارى.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *