سي نيوز

الأخبار أينما كنت

فن

أنغام تكشف تفاصيل علاقتها بعمها عماد عبدالحليم.. وتفاصيل أغنية حماقي التي استولــت عليها

كشفت الفنانة المصرية أنغام تفاصيل من طفولتها والعديد من المواقف التي جمعتها بالنجوم، وكذلك علاقتها بعمها الراحل عماد عبدالحليم.

وقالت، خلال لقائها في برنامج “سهرانين”، مع الفنان أمير كرارة، والمذاع عبر فضائية “one”، إن الفنان محمد حماقي كان جارها وترتبط بعلاقة قوية به، مشيرة إلى أن أغنية “بين البنين”، هي من ألحان محمد حماقي، وكانت أغنيته، ولكنها سطــت عليها بعدما سمعتها عند الشاعر الغنائي أمير طعيمة، فقالت له: “أنا عايزة الأغنية دي”، مؤكدة أن حماقي لم يمانع وأعطاها الأغنية كهدية ولم يتقاض أموالًا قيمتها.

قصة هدية شادية لها

وكشفت أنغام، أن الفنانة الراحلة شادية حضرت عيد ميلادها الخامس وأحضرت لها هدايا خاصة بها، وهي عبارة عن سلسلة مكتوب عليها لفظ الجلالة الله واسورة.

علاقتها بعمها الراحل عماد عبدالحليم

وأكدت أنها ارتبطت بعمها الراحل عماد عبدالحليم بعــلاقة قوية لأنها تربت معه في نفس المنزل، وهو لا يكبرها كثيرًا، مشيرة إلى أنه كان شقيًا وخجــولًا في نفس الوقت، وكان فاكهة العائلة.

وكشفت قصة الحاجة صباح معه، مؤكدة أن عمها كان يرتدي بالطو جدتها ويرتدي شرابًا على وجهه ويضع “إيشارب” على رأسه ويقفز من الشباك، وكان يدخل للبيت كأنه زائرة وتدعى الحاجة صباح.

وأضافت أنه توفــي وهو في سن 35 عامًا، مشيرة إلى أنها غنت معه أغنية “يا طيب”، ووالدها هو من قدمها له وكانت فكرته أن يغني أعمامها معها كورالًا، وبعدها قدما معًا تتر مسلسل “المرايا”، مؤكدة أنه كان يشجعها على الغناء، وأنه نجمها المفضل.

حياة عماد عبدالحليم

بدأ المطرب عماد الدين على، مشواره الغنائي منذ صباه، فعندما كان في الثانية عشر من عمره، وصل إلى أحد وكلاء الفنانين بالإسكندرية، مسقط رأسه، وتعاقد معه، وبدأ يغني في حفلات صغيرة، ليصرف على نفسه ويساعد أسرته الفقيرة على متطلبات الحياة.

ولأنه كان يمتلك موهبة فنية فريدة تبناه المطرب الراحل عبدالحليم حافظ فنيًا، واعتبره الكثير من المتابعين أنه خليفة العندليب الأسمر؛ ما جعلهم يطلقون عليه عدة ألقاب؛ منها فتى النيل الأسمر والبلبل الحزين والكروان الحساس.

وبعد وفاة عبدالحليم حافظ، شعر عماد بالوحدة الفنية، إذ كان يعتبر العندليب الأسمر أبيه الروحي، ولكنه استطاع إحياء ذكرى العندليب في مسلسلين مختلفين، الأول بعنوان “الضباب”، والذى كان يحكي قصة يُتم العندليب والغربة التى كان يشعر بها دون أمه، أم الثاني، فهو مسلسل “العندليب الأسمر”، الذي كان يتناول قصة حياة عبدالحليم حافظ، وكان يجسد دور حليم.

وعثر المارة في شارع البحر الأعظم بالجيزة، يوم الجمعة الموافق 20 أكتوبر 1995، على جثة الفنان الشاب عماد الدين علي سليمان، المعروف بـ”عماد عبدالحليم”، ملقاة على الرصيف المقابل لمنزله، وبجواره حقنة مريبة، بينت التحقيقات بعدها تلـ ــوثها بالهــ ـروين، الذي أنهت جــ ـرعة زائدة منه حياة وريث العندليب، وهو في الـ35 من عمره.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *