سي نيوز

الأخبار أينما كنت

فن

حسين أبو حجاج: محمد هنيدي عاملني بطريقة وحـشة وزعــ لت منه جدا ومش همثل تاني غير مع أحمد مكي: نجم كبير ومش متعالي

يعد الفنان حسين أبوحجاج من أهم الممثلين أصحاب الأدوار الثانوية في السينما المصرية في السنوات الأخيرة، فهو بلا شك وجه مألوف للمشاهدين بخفة ظلة على الشاشة بالرغم من ملامحه الشديدة إلا أنه صاحب قلب طيب وحنون بشهادة جميع من عمل معه، وله العديد من الأدوار الناجحة في أفلام هامة لكبار النجوم مثل محمد هنيدي وهاني رمزي

كشف الفنان حسين أبو حجاج، عن موقف حـ زن منه للغاية من الفنان محمد هنيدي، بعد تعاونه معه في فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية”.

حسين ابوحجاج ومحمد هنيدي

وقال أبو حجاج، في حواره مع الإعلامية إنجي أنور مقدمة برنامج “مصر جديدة” على قناة “etc”: “هقول سر أول مرة أقوله، بعد فيلم (صعيدي في الجامعة الأمريكية) عام 1998، كان هنيدي بيعمل مسرحية (طرائيعو) عام 2002، فأنا روحت سلمت عليه في العيد وقولتله أنت نسيتني وكلام من ده، قالي: شوف يا (لؤي) لو الناس نسيت (لؤي) في (صعيدي في الجامعة الأمريكية) يبقى ينفع نشتغل مع بعض تاني”.

أضاف: “أنا لقيت المنطق بتاعه غـ ريب يعني، المفروض لما تلاقي واحد الناس ركزت معه وحبيته تقوم تجيبه، زعـ لت منه جدا، لأنه قالي حاجة مش منطقية، المنطقي لما أشتغل معاه والدنيا تبقى حلوة معايا تجيبني في دور تاني”.

تابع: “أنا من بعد الموقف ده مقابلتوش تاني، وبعد سنين لما قالولي هنيدي عايزك بالاسم معاه في فوازير (مسلسليكو) 2013، وحاولت إني أطـ فشهم وأطلب طلبات أكتر من اللازم ووافقوا عليها، وعشان كده وافقت، ولكن لما اشتغلنا ده مقولتليش ده”.

حسين أبو حجاج وأحمد مكي

فجر الفنان حسين أبو حجاج، مفــ اجأة من العيار الثقيل، وقال إنه قرر عدم العودة أو العمل للتمثيل إلا مع الفنان أحمد مكي فقط، مشيدًا بـ«مكي»: «صديق راقي وذوق وما بيننا عشرة عمر، نجم كبير أدبا وخلقا وعلما، ولا يتعالى على فريق العمل».

وروى أنه افتتح ورشة إصلاح السيارات في صعيد مصر عام 1986، موضحًا أنها مهنته الأصلية قبل مزاولته لمهنة التمثيل، بعدها بعشرين عامًا.

وأشار إلى أنه لم يسافر إلى العاصمة القاهرة منذ فترة وتحديدًا منذ شهر رمضان الماضي، حيث كان متعاقدًا على عمل فني وتوقف بسبب كورونا، فاضطر لممارسة مهنته الأصلية؛ لأنه لا يعلم هل سيعود العمل الفني أم لا.

يذكر أن فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” تم عرضه في دور السينما في 1998، شهد انطلاق نجومية محمد هنيدي، وأحمد السقا، ومنى زكي، وهاني رمزي، وطارق لطفي، وغادة عادل، وهو من تأليف مدحت العدل، ومن إخراج سعيد حامد، ومن إنتاج “العدل جروب.

آخر أعمال حسين أبو حجاج كانت مسلسل “الكبير” في جزئه السادس، وصرح مؤخرا إنه قرر عدم العودة أو العمل للتمثيل إلا مع الفنان أحمد مكي فقط، مشيدًا بـمكي: “صديق راقي وذوق وما بيننا عشرة عمر، نجم كبير أدبا وخلقا وعلما، ولا يتعالى على فريق العمل”.

من هو حسين أبو حجاج ؟

حسين أبو حجاج ممثل مصري، ولد في مدينة بني مزار بالمنيا في مصر في اليوم الثاني من شهر ديسمبر عام 1954، برجه الفلكي هو برج القوس

يملك في الأساس سلسلة ورش لتصليح وبيع وشراء إطارات السيارات بالمنيا، ساعده الفنان هاني رمزي بحكم معرفتهما ببعضهما لكونهما من نفس المدينة في دخوله عالم الفن ليقدم سلسلة من الأدوار الصغيرة التي يتم الاعتماد فيها على بنيانه الجـ سدي الضخم، وكان وجهاً مألوفاً للمشاهدين، ووصفه جمهوره بأنه رجل بسيط يستحق الاحترام ومتصالح مع نفسه.

كانت البساطة والتواضع والابتسامة الهادئة عنوان تميز به، والتي كانت سبباً في المحبة الجارفة التي يحظى بها بين أبناء محافظته التي أثرت الحياة الفنية بالكثير من النجوم، ومنهم الفنان هاني رمزي، وعلاء ولى الدين نجمي الكوميديا، وعزت أبو عوف من أبناء مركز بني مزار أيضاً

كان عمر أبو حجاج 46 سنة عندما دخل الفن، ورغم ذلك لم يترك ورشة “الكاوتش” يوماً واحداً فقد كان يذهب للتصوير وعند الانتهاء من التصوير يعود إلى الورشة ويعمل بها بين أبنائه.

صرح في لقاء أن الفن بالنسبة له في المرتبة الثانية بعد ورشة الكاوتش لأنها هي التي يعيش منها، لأن الممثلين مثله لا يجدون حظهم بين النجوم الكبار لأن أجورهم ضئيلة جداً

وتابع: “أول أجر تقاضيته عن أول عمل فني لي كان مائة جنيه وقدمتها هدية لمن قام بالاتصال بي للالتحاق بالعمل، وكان قد عرفني هاني رمزي بالكثير من المنتجين والمخرجين والفنانين أيضاً، ولكن حظوظ السينما لا تعطي الكثيرين والأجور الضعيفة تتسبب دائماً في التراجع

لأننا أصحاب أُسر ونحتاج إلى الإنفاق، ووجودي في الأفلام الكوميدية كان فرضاً علي وليس باختياري لأني ليس لي الحق في اختيار الأدوار”، يذكر أن حسين أبو حجاج متزوج ولديه أبناء يعيشون معه بالمنيا.

حسين أبو حجاج الذي تميز بابتسامته الهادئة وخـ فة ظله وأدواره الكوميدية، بداياته في السينما والفن بشكل عام كانت مجرد صدفة، فقد كان يعمل سائق سيارة ربع نقل، وكانت السيارة خاصته وعندما كثرت الحـ وادث قرر بيعها وشراء محل “الكاوتش” والعمل فيه

وكان ذلك في الثلاثينيات من عمره، وهذا المحل هو كل حياته، والصدفة أنه كان بجوار المحل بيت ثقافة بني مزار وفي هذا التوقيت كانت القناة السابعة تقوم بعمل فوازير رمضان وجاء اختياره للقيام بعمل الفوازير

وهنا اعترف الكثير بموهبته في الفن، وكان بجواره شقيق الفنان هاني رمزي فطلب منه أن يلتقي به وأن يساعده في دخول المجال الفني، بالفعل لم يتأخر واصطحبه معه والتقى بالفنان هاني رمزي واقتنع بشخصيته وقال له أنت صاحب “كراكتر” وأخذه معه في أول عمل فني له وهو فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية”.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *