سي نيوز

الأخبار أينما كنت

رياضة فن

غرَّر بها شاب للكسب من ورائها.. موكا حجازي خليفة حنين حسام في الترويج للفـــسـ ــق من أجل المال

باتت مواقع التواصل الاجتماعي مرادفاً بتورط المراهقات في دعاوى قضا ئية لاتهـ ـامات تخص الأخلاق العامة والترو يج للفـ ـساد، فمن بعد الإنفلوانسر الشهيرة حنين حسام والتي تمـ ـكث في السـ ـجـ ـن حالياً هناك العديد من الفتيات اللاتي قمن بتقليدها وكان آخرهن “موكا حجازي”.

موكا تم القبـ ـض عليها مؤخرًا بتهـ ـمة بث مقاطع خاد شة للحـ ـياء على منصة “تيك توك”، حيث تقدم المحامي أشرف فرحات مؤسس حملة “تطهـ ـير المجتمع”، ببلاغ للنائب العام المستشار حمادة الصاوي، تحت رقم 82671 ضد الفتاة حجازي، لاتهـ ـامها بـ”نشر الفـ ـسـ ـق والفـ ـجـ ـور”.

وطالب فرحات في بلاغه بسرعة ضبط موكا، وإحضارها للتحقيق معها وتقديمها لمـ ـحا كمة عاجلة “لما اقتر فته من أفعال منافـ ـية للآد اب العامة وتحر يض على الفسـ ـق والفجـ ـور، من خلال بث فيديوهات ذات إيحـ ـا ءات وبملابس فا ضـ ـحة، وذلك باستخدام تطبيق تيك توك وقناة خاصة بها عبر يوتيوب”.

وأضاف أنها بذلك “خالـ ـفت نص المادة 278 من قانون العـ ـقو بات، الذي ينص على أن كل من فعل علا نية فعلا فا ضحـ ـا مخـ ـلا بالحـ ـياء يعـ ـا قب بالحبـ ـس مدة لا تزيد على سنة أو بغر امة لا تجاوز 300 جنيه، وفق المادة 25 و26 من قانـ ـون جرا ئم الإنترنت”.


وأوضح فرحات في بلاغه أن الفتاة “تقوم خلال الفيديوهات باستعراض جســ ــدها وعمل إيحـ ـاءات بوجهها”، لافتا إلى أن “القانون قصد من تجـ ـريم الأفعال الفا ضـ ـحة العلنية المخـ ـلة بالحياء، حماية الشعور العام بالحيـ ـاء وصيانة إحساس الجمهور من أن تخد شه مشاهدة بعض المناظر العا رية أو المظاهر الجنـ ـسيـ ـة التي تخل بالحـ ـياء أو تخا لف الآداب العامة”.

وكشفت تحريات الأجهزة الأمنية عن تفاصيل صا دمة حول الحياة الأسرية لـ«موكا حجازي»، التي لاقت سـ ـوء المعاملة من أسرتها في الصغر، واسمها الحقيقي هو نانسي أيمن صبحي، وشهرتها «موكا حجازي» ووالداها منفصلان وكانت تعيش مع والدها في الجزائر.

«موكا» ابنة الـ16 عامًا، تلقت معاملة سيـ ـئة من زوجة والدها مما اضـ ـطرها العودة إلى مصر قبل 4 أعوام، وبعد ذلك عاشت مع والدتها التي كانت تعنـ ـفهـ ـا أيضًا على تصرفاتها السـ ـيئة، ما جعلها تترك المنزل.

كما سبق إيداع «موكا» في إحدى دور الرعاية لمدة عام ونصف العام، لكنها هر بت وذهبت للإقامة مع بعض أصدقائها في الشيخ زايد.

وتبين أنه بعد هروب صاحبة الـ ١٦ سنة من إحدى دور الرعاية، تعرفت على شاب يدعى “معاذ” نشأت بينهما علاقة صداقة، كما أقنعها “معاذ” بفكرة تصوير مقاطع فيديو قصيرة عبر تطبيق “تيك توك” للحصول على المال والشهرة معا.

فكرة ذلك الشاب لاقت قبولا لدى القاصر التي كانت تقيم آنذاك مع صديقاتها داخل شقة سكنية بمدينة ٦ أكتوبر.

بدأت موكا حياتها بشكل منفرد طارقة أبواب عالم الشهرة والمال عبر نشر فيديوهات مخلة بحساباتها الشخصية بمنصات السوشيال ميديا تحت اسم “موكا حجازي” دون أن تدري بما قد يؤول إليه الأمر.

الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط “موكا”؛ بتهمة إنشاء حساب إلكتروني وبثـ ـها خلاله لمقاطع فيديو خاد شة للحياء عبر تطبيقات “تيك توك – إنستجرام” ، وموقع “يوتيوب”.

وبمواجهتها أقرت بقيام أحد الأشخاص بمساعدتها في تصوير تلك المقاطع وبثها بهدف تحقيق شهرة وتحقيق نسب مشاهدة، وبث إعلانات لبعض المحال تتحصل من خلالها على أرباح مالية، كما اعترفت بممارسة الأعمال المنافية للآ داب مقابل مبالغ مالية.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *